البروفسور ستيف كروج يستكمل محاضرة التعليم لذوي الحاجات الخاصة

 البروفسور ستيف كروج يستكمل محاضرة التعليم لذوي الحاجات الخاصة


 استكمالا لسلسلة الزيارات واقامة الدورات التدريبية الخاصة للمعلمين التي تقوم بها إدارة مدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين قام الدكتور قدس الأب فيصل حجازين يرافقه البروفسور ستيف كروجر عميد كلية التربية الخاصة في قسم تأهيل المعلمين في جامعة سنسناتي الأمريكية بزيارة خاصة لمدرسة البطريركية اللاتينية في بير زيت وجفنا وعابود في يوم الخميس الموافق 20/3/2014 في قاعة مدرسة البطريركية اللاتينية في بير زيت في قاعة المدرسة التقى فيها مع مديرة المدرسة في المعلمة روند مسلم والاستاذ وسام مدير مدرسة البطريركية اللاتينية في جفنا والمعلمة انتصار فواضلة مدير مدرسة البطريريركة اللاتينية في عابود والهيئات التدريسية في هذه المدارس والقى فيها الدكتور كروج محاضرة خاصة عن التعليم ركز فيها على التعليم لذوي الحاجات الخاصة وعن الصعوبات التي تواجه المعلمين والمعلمات في مهنة التعليم .

ابتدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من قدس الأب د. فيصل حجازين رحب فيها بالضيف الكريم وبالمعلمين ومن ثم ابتدأ اللقاء مع د. ستيف كروجر الذي رحب بالمعلمين والمعلمات بدوره وقام بالقاء محاضرة خاصة ركز فيها على التعليم والصعوبات التي تواجه التعليم وأعرب فيها عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني وصون حريته وكرامته كونه من أصل ايرلندي عانى ويلات الاحتلال . ومن ثم انتقل الى التركيز على صعوبات التعلم التي توجه المعلمين في المدراس ركز في محاضرته على ضرورة اشراك ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع المحلي وركز على كون التعليم حق مدني تكفله القوانين والتشريعات الدولية . كما وقد ركز د. كروجر على ضرورة التركيز على الجانب السلوكي للطلبة الى الجانب الأكاديمي . وفي خلال محاضرته عن التعليم ركز د. كروجر على ضرورة تقسيم الطلبة الى مجموعات فاعلة لكي يستفيد الطلبة من بعضهم البعض وضرورة التركيز على الطلبة بطييء التعلم والعمل على دفعهم للسير قدما حتى يصلوا جنبا الى جنب مع بقية الطلبة .

وفي خلال اللقاء ركز د. كروجر على ضرورة جمع المعلوات الكاملة عن الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم بشكل منفرد من أجل دراسة المشاكل التي يواجها الطالب والعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها كما وركز د. كروجر على ضرورة معرفة مستوى الطلبة كل حسب قدراته العقلية والنفسية من أجل مساعدتهم في حل المشاكل التعليمية التي يواجهونها خلال عملية التعلم بهدف الأخذ بيدهم والوصول بهم الى بر الأمان .

بالنسبة للمعلم فقد قال الد. كروجر أنه يدرك حجم المصاعب التي تواجه المعلم وركز على القوى الكامنة داخل كل معلم وركز على بناء جسور من الثقة والتفاهم بين المعلم والطالب بغية القيام بدفع عملية التعلم للأمام .
وفي الختام كانت هناك جلسة مناقشة مطولة بين د. كروجر والمعلمين ناقشوا فيها المشاكل التي تواحه التعليم والمعلمين والسبل الكفيلة الواجب اتخاذها بغية جسر الهوة بين المعلم والطالب ودفع عجلة التعليم للأمام.

وقد استمع د. كروجر الى كافة التساؤلات والنقاشات مع المعلمين وخاصة إن بيئة هذه المدارس تختلف عن المدن ضمن الطبيعة والعادات والتقاليد في المجتمع الشرقي وأن حياة الطلاب تختلف نوعاً ما عما نواجهه في المدن كون هذه الحياة ريفية بطبيعتها وبذلك تخلف المشاكل عن غيرها .

وقد شكر الأب فيصل حجازين د. ستيف على المحاضرة التي قام بها والمعلمين الحاضرين لهذه المحاضرة القيمة.

 

123