الدراما في دورة تدريبيبة للمعلمين

  الدراما في دورة تدريبيبة للمعلمين

 أقامت مدرسة البطريريكية اللاتينية في بير زيت سلسلة دورات تدريبية للمعلمين بالتعاون مع مؤسسة روان ومؤسسة الدياكونيا وفيها سيتم تدريب المعلمين على الكشف المبكر عن الأطفال الذين يعانون من اضطراب التشتت والحركة الزائدة وكذلك تدريب المعلمين على التدخل في غرفة الصف.وأيضاً توعية أولياء الأمور بالمشكلة والتعامل مع الأطفال الذين يعانون من اضطراب والتشتت والحركة الزائدة وبشكل خااص ADHD وطرائق تعديل سلوك الطلاب بشكل عام وعلماً بأن المعلم سيحصل على 12 ساعة تدريبية
وأيضا يتضمن البرنامج لقاءات مع الأهل.

ويأتي ذلك من خلال أهمية الدراما في التعليم وإن الصلة وثيقة بين الدراما والتربية لأن كلاً منهما انعكاس للآخر فكلاهما يقوم علي الحوار سواء بين المعلم والتلميذ، أو بين كاتب الدراما والمتلقي
وفي عالم الدراما وتنوع وسائلها وجاذبية إبداعها، أن تحول الإنسان المعاصر إلي أسير لأدواتها أسير الصورة المرئية للدراما التليفزيونية والسينمائية والمسرح الغنائي والأوبرالي والتراجيدي، الأمر الذي يجعل من الدراما وسيلة لنقل الثقافة وهيمنة الثقافة التغريبية، والتيارات الفكرية والثقافية التي تدافع عن مصالحها وتوجيهاتها، الأمر الذي يستلزم الوعي والقدرة علي الانتقاء وإمكانية تقديم أعمال تسهم في تعميق انتماء شبابنا لثقافتنا القومية ومعاييرنا القيمية المستمدة من قيمنا الروحية وثوابتنا الأخلاقية ، لهذا فإن الدراما بوسائلها المتنوعة والتربية بمفاهيمها المتحررة يحتاجان لاستراتيجيات تربوية ودرامية متجددة لترسيخ ثقافة المجتمع المتميز الفريد، ومواكبة لتغيرات علمية متسارعة وتقدم تكنولوجي مذهل يكون التحام تربوي ودرامي في بوتقة واحدة تستهدف الارتقاء بمستوي الوعي وعرض نماذج ثقافية تعمق مشاعر الانتماء وتؤهل مفاهيم الهوية الثقافية وتساعد في تغيير الاتجاهات السلبية والتوجه إلي اتجاهات إيجابية تؤكد قيم السعي والإصرار علي النجاح والتطلع إلي المستقبل والمضي نحو آفاق متواصلة التقدم•

 

123456