واقع غزة

 وصف عام

غزة: تقع في المنطقة الجنوبية لفلسطين، حوالي ساعة ونصف مسير من القدس
السكان: يبلغ عدد سكان محافظة غزة حوالي مليون نسمة
الديانة: يبلغ عدد السكان المسيحيين حوالي 5000 نسمة أي 05, 0 % من عدد السكان الإجمالي
يعتبر قطاع غزة المنطقة الأفقر في فلسطين
يعتبر غالبية السكان عمال غير مهرة. تعتبر مدرسة بطريركية اللاتين في غزة أفضل مستوى تربوي في تلك المنطقة وتستخدم ستون موظفا.
توفر المدرسة الأساس المتين لتطور المنطقة ولتحسين العلاقات بين السكان.
تعتبر مدرسة لاتين غزة ومركز المصادر محط آمال آلاف السكان في محافظة غزة.
تشتهر غزة على أنها الأفقر والأقل حظاً وعلى أنها المنطقة الجنوبية من الأراضي المحتلة. يبلغ عدد طلاب المدرسة الحالية حوالي 1250 طالباً، منهم 130 طالباً مسيحياً.
الاقتصاد والتوظيف
تعتبر أراضي غزة من الأراضي الخصبة إذا توفرت المياه السبب الذي يعيق استغلال طاقاتها. لذلك فان الزراعة تشكل جزءا بسيطا من مقومات الاقتصاد الغزاوي. أهم المحاصيل الزراعية في تلك المنطقة تأتي من شجرة البرتقال لكن إنتاجها يتناقص باستمرار بسبب نقص المياه للري.هنالك بعض الصناعات المحلية لكن إسرائيل تتحكم بحركة البضائع من والى غزة وتزودها بالمواد الخام وتتحكم بتسويق منتجاتها. تعتبر غزة سجن كبير للسكان ولاقتصاد تلك المنطقة.
لقد ارتفعت نسبة البطالة وخاصة بعد منع دخول الفلسطينيين إلى إسرائيل مما يهدد حياة الكثيرين منهم. لم يسمح للاقتصاد الغزاوي بالنمو نموا طبيعيا لان المنطقة محاصرة بالبضائع الإسرائيلية ولأنها مصدر للعمالة الرخيصة. لا يمكن للسكان الاعتماد على الاقتصاد الغزاوي وهو في وضعه الحالي.
هنالك محاولات لخلق مجال ثابت للعمل والذي يقلل من نسبة الفقر لكن الاقتصاد لا يستطيع أن ينمو ما لم يسمح للبضاعة بالدخول والخروج من والى الضفة الغربية والدول الأخرى.
إن غالبية سكان غزة يعتبرون أميين وتأتي فرص العمل لهم من فرعي الزراعة والبناء كما أن معظم هؤلاء العمال يعملون في مناطق صناعية إسرائيلية. قليل من الغزيين المحظوظين يعملون خارج غزة. تبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة حوالي 65% وغالبيتهم تحت مستوى خط الفقر وبمعدل دخل أقل من 100 دولار شهريا لكل عامل.
 
الظروف الاجتماعية
تعتبر غزة أكثر منطقة في العالم كثافة في السكان والتي تبلغ 4152 نسمة لكل كيلومتر مربع وبنسبة بطالة مرتفعة كما أن غالبية السكان هم ما دون 15 سنة ويشكلون ما نسبته 50% من مجمل السكان. تكثر المشاكل الاجتماعية في غزة لكن معظمها غير مكشوف بسبب التقاليد الاجتماعية التي لا تسمح للفرد بالإفصاح عنها.
البيئة الاجتماعية:
لقد عانى السكان كثيرا خلال العقود الماضية بسبب الأوضاع السياسية السيئة مثل إغلاق الحدود والإضرابات ومنع التجول. لقد عانى قطاع التجارة كثيرا وعدة محلات وورش أغلقت أبوابها نهائيا. لقد أثر الركود الاقتصادي والعنف على البناء العائلي خلال السنوات الماضية لذلك تحطمت القيم الاجتماعية والروابط الأسرية القوية التي كانت سائدة والأكثر من ذلك فان العيش بالقرب من الإسرائيليين والعمل معهم قد خلق أوهاما كثيرة في الحصول على معيشي أفضل. لقد خلقت سنوات الاحتلال الطويلة والإحباط والفقر مجتمعا متقلبا ومفتوحا للاتجاهات السياسية. إن عدم الاستقرار هذا يشكل بحد ذاته عنصرا لعدم الأمان والخوف الذي بدوره يؤدي إلى التدهور الاجتماعي.
خلفية المؤسسة
مدرسة بطريركية اللاتين
تعتبر بطريركية اللاتين المركز الكاثوليكي في فلسطين والأردن كما أنها لا تخدم الطوائف الكاثوليكية فقط بل المسيحيين أجمعين والمسلمين أيضا.من الخدمات التي تقدمها البطريركية، الإغاثة والصحة والتربية والحياة الاجتماعية. تقوم البطريركية ومنذ ما يقارب 150 سنة بتوفير مستوى تعليمي متقدم للمجتمع الفلسطيني والأردني.
لقد تأسست مدرسة بطريركية اللاتين في غزة عام 1974 وهي تعتبر أفضل مدرسة في المنطقة وتوفر المستوى التعليمي الجيد وتدعم التبادل الثقافي وتوفر البيئة المسيحية الملائمة والتعليم الديني للأطفال المسيحيين. يبلغ عدد طلابها حوالي 1200 طالبا وطالبة وهي مكتظة بالطلاب مثل باقي المدارس في غزة.
نشأت الفكرة ببناء مدرسة جديدة من خلال التجارب اليومية للأب جليل عواد وهو كاهن الرعية السابق في غزة. لقد آمن بأن أفضل حل يكمن في بناء مجمع جديد ثم نقل قسم من الطلاب إليه.
أحد طلائع التطور التربوي
تعتبر هذه المدرسة من أفضل المدارس إن لم تكن أفضلها في مدين غزة. تضم المدرسة حوالي 1250 طالبا منهم 10% مسيحيون والباقي مسلمون. تهدف المدرسة مثلها مثل باقي مدارس اللاتين إلى رفع المستوى التربوي للفقراء. بالرغم من أنها مدرسة خاصة إلا أنها لا تنحاز إلى طبقة الأغنياء لأنها تقبل الطالب بغض النظر عن خلفيته. تستقبل المدرسة أطفالا كثيرين من عائلات فقيرة لان سياستها تكمن  في توفير التعليم للطلاب المحتاجين بالرغم من أنها لا تتلقى الدعم المادي من الحكومة وتستقبل أيضا طلاب كثيرين غير مميزين من الذين يبحثون عن مصادر دعم من الخارج لكي يستطيعوا تحمل نفقات تعليمهم. تطمح مدرسة لاتين غزة إلى رؤية طلاب قادرين على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
لا تزال المدارس الخاصة وكما كانت في السابق هي السباقة إلى تعليم الفقراء والى فتح أبوابه أمام الفتيات. سوف تقوم المدرسة الجديدة والمنوي إقامتها إلى تعليم الأولاد والبنات في صفوف مختلطة، كما أن وزارة التربية تعلم بأن المدارس الخاصة فقط وخصوصا المدارس المسيحية هي التي تخترق المجال البيروقراطي في التعليم وهي القادرة على تربية وتنشئة نساء ورجال المستقبل. تتلقى إدارة مدرسة اللاتين الدعم والتشجيع من الوزارة للاستمرار في التقدم الخلاّق لتربية الأجيال القادمة. كما أن السيد ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية يتبرع بالأرض ويشجع مدارس بطريركية اللاتين على البناء وعلى إدارة هذه المدرسة الجديدة العليا.
تمثل مدرسة لاتين غزة بالنسبة للسكان الحاليين المركز الوحيد والأقوى للعلاقات بين الأفراد وتلبية احتياجاتهم ابتداء من اجتماعات الكشافة ومرورا بالنقاشات حول الأمور الحالية واجتماعات الأهالي مع المدرسين. كل تلك المجالات تستمر في خلق المجال العام للتبادل وتحافظ على إحياء نماذج كثيرة للتطور في غزة.
ما زال الأمل في حلول السلام في بلادنا يحمل الوعود في حدوث التغيير في غزة. كثير من سكان المدينة والمنطقة المحيطة يتوقون إلى ضم أبنائهم إلى مدرسة بطريركية اللاتين أملا في الاستفادة من المستوى التربوي المتطور ومن الجو المفتوح الذي توفره المدرسة. ولكي نستوعب هذه الأعداد المتزايدة ونلبي الاحتياجات الأخرى يجب الشروع في بناء "مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" والتي سوف تكون الأساس في تلبية احتياجات المنطقة تربويا واجتماعيا وثقافيا.
تعتبر مدينة غزة موقعا مثاليا في محافظة غزة لكي تكون مركزا تربويا ومصدرا لخدمات متعددة تنطلق من مواضيع أساسية في التجديد والتكامل والتطور الاجتماعي. سوف تكون لهذه المدرسة ولهذا المركز أثرا إيجابيا وفعّالا ومستمرا على حياة الآلاف من السكان الفلسطينيين في المنطقة الجنوبية واللذين يعانون حاليا من الضياع ومن فقدان الأمل في الحصول على فرص أفضل.
أهداف المشروع وجدول المواعيد
1) تحويل جزء من نشاطات المدرسة الحالية إلى مجمع المدرسة والمركز الجديد وذلك لخدمة الطلاب الغزيين ومن مخيمات اللاجئين الذين يبحثون عن مستوى تربوي أفضل.
2)    البدء في بناء "مدرسة البطريركية اللاتينية ومركز المصادر " بأسرع وقت ممكن لكي يستخدم جزئيا مع بداية السنة الدراسية الجديدة.
بناء مركز متعدد الأهداف نستطيع الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن
-         يلبي الاحتياجات التربوية لأكثر من ألف طفل ومراهق وشاب فلسطيني
-         يستمر في العمل بعد نهاية اليوم الدراسي كمركز رعوي، مركز تدريب مهني، منتدى ثقافي وكنقطة انطلاق لكثير من الفعاليات غير الموجودة حاليا.
-         مركز مصمم لكي يفي بكل الاحتياجات التربوية لكل الطلاب من مختلف الأعمار والمستويات.
-         أن يكون قادرا على استيعاب 1050 طالبا.
-         يلبي الاحتياجات الثقافية والاجتماعية لمئات من السكان وخاصة العائلات وذلك خلال فترة ما بعد الظهر والمساء.
-    أن يوفر أكبر عدد ممكن من الفرص التربوية لأبناء العائلات الغزية وأن يكون مسرحا لممارسة نشاطات اجتماعية أكثر.كل ذلك سوف يكون مثالا مستمرا وواقعيا لكي نبني عليه في المستقبل.
ملاحظة هامة: سيسبق اليوم الدراسي وطلبات استعمال المركز مرحلة البناء لكي نسّرع في العملية التي تؤدي إلى الحصول على نتاج بديل. سوف يقلل التحرك السريع من فترة العمل ويزيد من أثر الفوائد.
سيبدأ وسيستمر البناء حتى النهاية، هذه العملية ستستغرق حوالي 18 شهرا. إن "جدول مواعيد البناء" يوضح الخطوات ومدتها ( أنظر إلى فهرس المواعيد 4 )
سوف تكون إدارة المشروع" مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" بيد شركة الديار للاستشارات الهندسية. أنها شركة هندسية للبناء تقدم كامل الخدمات وهي تعتبر إحدى أكبر الشركات الهندسية للبناء في البلاد. سوف تقوم الشركة بتعيين مشرف للمشروع لكي يدير الشؤون اليومية من خلال توفير المواد اللازمة يوميا ثم الإشراف على عملية البناء. سوف يقوم أحد أفراد الإدارة العليا مع نفس الشركة بزيارة الموقع للاطلاع على المشروع والعمل فيه ولحل الإشكاليات التي قد تحدث.ستقوم شركة الديار بتقديم التقارير مباشرة إلى المدير العام لمدارس بطريركية اللاتين.
التوجيه
إن البطريركية اللاتينية في القدس هي التي بادرت لبناء "مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" وسوف تكون المسؤول الأول والأخير عنه.
لقد عمل الأب اميل سلايطة، المدير العام لمدارس اللاتين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى فريق من المصممين والمهنيين وبناء على طلب من مدير المدرسة الأب مناول مسلم على إنتاج تصميم"مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" وستكون النتيجة عبارة عن نظام فكري وعملي وخلاق لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية.
يعتبر الأب جليل عواد، كاهن رعية غزة السابق والموجود حاليا في نابس، الذي أوصى ببناء" مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" ثم انتقلت المسؤولية إلى الأب مسلم وانتقلت الحسابات إلى المدير العام للمدارس اللاتينية. تضطلع البطريركية اللاتينية المقدسية بالمسؤولية الكاملة عن هذا المشروع. وسوف تدير شركة الديار المشروع بناء على أسس السلامة العامة والمناسبة وبناء على المواصفات المطلوبة للبناء.
تبريرات المشروع
المواضيع والعوامل
-         مدرسة اللاتين هي المركز التربوي المسيحي الوحيد في غزة.
-         تتناسب الرسوم مع مستوى الدخل في غزة.
-         العائدات المحلية لا تكفي للقيام بالتوسع الملح والمطلوب.
-         تجذب الطلاب من مختلف مناطق محافظة غزة بغض النظر عن الاختلافات المجودة.
-         عدد كبير من الطلاب ينتظر للانضمام إلى المدرسة، 150 طالبا تسجلوا للروضة للسنة القادمة.
-         امتلأت المدرسة زيادة عن طاقتها والخدمات في تدهور.
حساب الفوائد
-         سوف يتعلم في المدرسة أكثر من 1050 طالبا يوميا
-    ستنتفع منها المدينة والمحفظة والمنطقة: عدد أكبر من الأطفال الفلسطينيين، وظائف جديدة، كل شي سيعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني
-         روضة متطورة وكبيرة
-         الأراضي متوفرة للملاعب الخارجية
-         التعليم المستمر والتدريب المهني( مدرسة مسائية) لحوالي 200 إلى 350 شخص
-         مسرح للعروض والنقاشات والمحاضرات والمسرحيات
-         القدرة على تلبية جميع الاحتياجات، أسلوب تربوي تعليمي مميز
-         ستبنى المدرسة الجديدة والمركز بأيدي محلية ومواد محلية
-         أكثر من مليون دولار من مصاريف البناء ستبقى في السوق المحلي
-         ستستفيد شركة باصات مدرسة غزة وأعمال أخرى من ازدياد عدد الطلاب
-         ستلبي الاحتياجات التربوية للسكان الحاليين واللذين سيعودون من الشتات
-         زيادة في عدد الطلاب، زيادة في مصاريف الطلاب الاستهلاكية وأشياء أخرى  
نتائج نهائية
-         فرص تربوية أفضل لعدد أكبر من الطلاب الفلسطينيين.
-         اختيار، أداة، بديل تربوي ضروري للسكان الفلسطينيين من رجال ونساء مسلمين ومسيحيين.
-         مركز حيوي جديد للتعبير لسكان المنطقة الجنوبية الفلسطينية.
-         النمو والتطور السريع.
-         تقوية المجتمع المحلي، جسر الهوة بين الاختلافات الاجتماعية من خلال فرص جديدة لتعزيز التعاون والتفاهم، التحرر من عزلة الاحتلال.
المحيط
يظهر لنا التاريخ بأن فلسطين ومنذ فجر التاريخ قد مرت بمراحل تغير دراماتيكي وظروف صعبة وتعرضت لضغوطات كثيرة واحتلالات عسكرية متعددة. كان على الفلسطينيين أن يكسبوا رزقهم وينتقلوا ثم يبدءوا من جديد كما يفعل البدو. لقد كان وما يزال الاحتلال الإسرائيلي السبب الرئيسي في تشتيت الفلسطينيين من أراضيهم.
لقد تمكن بعض الأفراد والمؤسسات في وقتنا الحاضر من الوصول إلى المخيمات الفلسطينية ليساعدوهم للبدء في حياة جديدة مرة أخرى.
لقد تجاوبت البطريركية اللاتينية التي تأسست عام 1844 مع الأزمة الفلسطينية بأن دعمت العائلات الفلسطينية بطرق مدروسة ومناسبة. وبالرغم من أن التاريخ يعيد نفسه فقد ركزت البطريركية جهودها على المستقبل، على الأطفال الذين هم ثمرة الأجيال المتلاحقة وعلى التعليم والمدارس.
لا زال التعليم يشكل الدعامة الأساسية للفلسطينيين في تحضير اتهم للحرية. إن الإثبات يكمن في مدى أهمية التربية الصحيحة والتي نجدها عند 1250 طالبا في مدرسة لاتين غزة وبالإضافة إلى اللذين ينتظرون دورهم. يعرف السكان تمام المعرفة بأن مدرسة بطريركية اللاتين وبكل صفاتها هي الإجابة الوحيدة لاحتياجات المجتمع والمتمثلة في خلق قيادات المستقبل لفلسطين الجديدة.
إن النظرة الصحيحة إن كانت لمن يقدم المساعدة أو للمحتاج هي التي تعطي الفلسطينيين مستقبل أكثر إشراقا وذلك بواسطة تعليم أبنائهم وبخلق الفرص التي تأتي بسبب التعليم الصحيح.
                   المواضيع والعوامل
مدرسة بطريركية اللاتين في غزة هي المدرسة اللاتينية الوحيدة في تلك المنطقة، لذلك تعتبر مركز تربوي وحيد ومهم في المنطقة الجنوبية الفقيرة.
من الناحية النظرية، إن مدارس اللاتين تتبجح بأن لديها المستوى التربوي الجيد لمن يريد ذلك وبأقساط معقولة تتناسب مع مستوى الدخل في الضفة الغربية. من الناحية العملية، فان الوضع في غزة يظهر بوضوح بأن الطلب يفوق المقدرة بالإضافة إلى حملها الثقيل والتسهيلات المحدودة إلى حد أنها تهدد نجاح المدرسة وتقويض أسس استمرارية وجودها، بينما الرسوم والتمويل الإداري لا يوفر المبلغ الكلي المطلوب للقيام بالتوسع الملح والضروري. 
حساب الفوائد
إن الإجابة الوحيدة والصحيحة للوضع الراهن تكمن في وجود مدرسة جديدة ومركز مصادر لاكمال العملية التربوية ومستلزماتها لحوالي 1050 طالبا نهاريا و 300 طالبا ليليا. هذا هو الحل الأمثل للحقائق التي ذكرت سابقا. إن النتائج المستقبلية للمدرسة والمركز في غزة قد قدرت سلفا: منفعة مدينة كاملة والمنطقة المحيطة بها، منفعة عدد أكبر من الأطفال الفلسطينيين ومن مختلف الطوائف والمربين الحاليين ووظائف جديدة، منفعة للتربية الفلسطينية ومن ثم منفعة المجتمع الفلسطيني.
تندرج الأمور التالية جنبا إلى جنب مع هذه الفوائد:
إن التصميم الجيد والعملي "لمدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" قد تغلب على كل حاجة سابقة وجعلت من الحدود المغلقة والأساسات المتآكلة مركز مصادر عملي وهادف والذي إذا وفرّ الجو الأكاديمي المناسب لحوالي 1000 طالب فانه سيوسع بشكل كبير من استعمال اليوم الدراسي الحالي والمستقبلي وسيزيد من النشاطات اللامنهجية.
ستوسع مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر مدرستها الحالية وبرنامج الروضة الذي يعترف المربون على أنه الأفضل في المنطقة وسيفتتح فرع خاص للروضة قادر على استيعاب 250 طالب سنوياً. سيكون المسرح قادر على استيعاب المحاضرات والحلقات الدراسية والاحتفالات والنقاشات التي تخص المدرسة والرعية والمجتمع. سيكون باستطاعة بعض الصفوف المدرسية زيادة حجمها وذلك عن طريق هدم جدرانها الهشة. بما أن مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر أكبر من الموقع الموجود فإنها تتطلب أراضي أخرى. هنالك مساحة محفوظة للملاعب لم يتخطاها التصميم (أنظر إلى التصميم والرسومات في الملحق 5). هنالك أيضا مساحة أخرى لجناح إضافي إذا تطلب الأمر ذلك.
التصميم العملي يعني بأن الصفوف المدرسية التي تستعمل في النهار هي نفس الصفوف التي ستستعمل في المساء وكما هو معمول به في مدارس أخرى في الضفة الغربية تابعة لبطريركية اللاتين، وهذا يعني أيضا بأن السكان المحليين وآخرين من المنطقة الجنوبية سيحصلون على فرص للتدريب التربوي والمهني، ليتعلموا ويطوروا وليكسبوا أكثر ويحسنوا من مستوى حياتهم(صفوف تعليم للكبار للجلوس لامتحان الشهادة الثانوية العامة التوجيهي).
أربع وعشرون غرفة صفية صممت جيدا كل واحدة منها تستوعب أربعون طالبا( المختبرات، قاعة متعددة الأغراض) كما أنها جاهزة لاستيعاب 200 إلى 350 طالبا راشدا من سكان المنطقة الجنوبية الفلسطينية.
ستبنى مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر بأيدي عمل محلية والمواد من السوق المحلي مما سيساعد وبدون شك في تنمية الاقتصاد المحلي وعائلات غزيه كثيرة. بالإضافة إلى أنها ستقوم باستخدام حوالي عشرون مدرسا وعمال صيانة عند بدء العمل. سوف تنقل وظائف المركز إلى نظام الواجبات التابع لبرنامج جدول مواعيد المدرسة المسائية الذي يخص" مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر".
نتائج نهائية
لقد تزامن مشروع" مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" مع الحاجة إلى أعجوبة تربوية في قطاع غزة. سوف يؤثر هذا البناء على حياة الآلاف كما فعل الأجداد لمن سبقوهم وعلى مر التاريخ، لذلك سيثبت المشروع فعاليته بنفسه. لقد قمنا بالاقتصاد إلى حد كبير في تكلفة البناء والتأثيث لكي نحصل على أكبر قدر ممكن من التمويل.
أقول وبكل صراحة بأن الآمال الحالية وتطلعات سكان غزة المستقبلية مرتبطة بخلق فرص جديدة على الصعيد المحلي والمنطقة بأكملها. إن الضرورة الملحة حاليا تستدعي وجود "مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر في منطقة محافظة غزة وبذلك ستخلق وتوفر بدائل تربوية أفضل لعدد أكبر من الفلسطينيين وستكون مرحلة أساسية للتبادل الاجتماعي على الأقل في الألفية القادمة.
ستحدث" مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" تطورا هاما وستكون عبارة عن حقنة علاجية للجسم التربوي وستساعد في تطوير وتأهيل محافظة غزة من خلال تحسين الوضع الاجتماعي السئ الذي خلّفه الاحتلال.سيحقق المشروع نجاحا كبيرا وسيحصل على أرباح كثيرة فور بدء العمل ومن المتوقع نموها باستمرار كما أثبتت السنوات المائة والإحدى عشر الماضية على عمل البطريركية اللاتينية في الحقل التربوي وخدمة المجتمع.
أهداف عامة
-         بناء مدرسة ومركز مصادر في غزة للعمل في الحقل التربوي ولتلبية حاجات اجتماعية طارئة في هذه المحافظة.
-         تسهيل سير العملية التربوية برمتها لكي تعمل على تحفيز السكان الفلسطينيين من مختلف الأعمار.
-         مركز اجتماعي لخدمة النشاطات الثقافية والترفيهية وأخرى غير تربوية للصالح العام.
الهدف من هذا المشروع هو البناء:
1) مدرسة مشتركة للاستعمال المدرسي اليومي لطلاب ( المرحلة الأساسية والثانوية) وللاستعمال المدرسي المسائي( متابعة الدراسة والتدريب المهني للطلاب الكبار)
2) مركز مصادر: للسكان المحليين والمنطقة المحيطة ولتلبية الحاجات الاجتماعية المختلفة. عندما ينتهي اليوم الدراسي، يبدء جدول أعمال فترة ما بعد الظهر والمساء( المدرسة المسائية). ستعمل هيئة المدرسة والملاكز( والتي تتألف من فلسطينيين محليين بارزين يتم اختيارهم خلال فترة البناء) على وضع تشكيلة مشابهة للبرامج الاجتماعية التي تدمج بين كل أنواع المصالح والاحتياجات. سيضع أعضاء اللجنة وموظفو الإدارة الخطوط السياسية العريضة وسيتخذوا الاجراآت المناسبة: تخطيط لبرامج اجتماعية وترفيهية وثقافية، مراقبة منهاج المدرسة المسائية وموظفي الإدارة فيها، تجنيد مهنيين ومتحدثين للمركز وذلك للمشاركة والتعليم وارشاد أعضاء اللجنة في وضع المواضيع المناسبة على أن يبدء العمل فيها عند الانتهاء من عملية البناء لخدمة طلاب المدرسة بقسميها النهاري والمسائي بصفتهم المنتفعين الأوائل ثم لمنفعة سكان مدينة غزة والمنطقة المحيطة.
أهداف محددة:
القابلية
الهدف الأساسي من "مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" هو أن تكون مركزا تربويا وتعليميا ومركزا للتدريب المهني للشباب في محافظة غزة.
الهدف المحدد هو توفير العلاجات العملية لضعف البنية التحتية التربوية الذي سببه الأساسي ممارسات الاحتلال لمعالجة الوضع التربوي ووضع حلول طويلة الأمد للتدريب المهني لسكان المنطقة الجنوبية وتنطلق من موقع أساسي في مدينة غزة.
القابلية العملية أو الدعم الذاتي عنصر أساسي في هذا المشروع المقترح. السؤال فقط في كيف ستدعم"مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" عملها وبرامجها؟ لقد كانت دائما مدرسة لاتين غزة تمول وتغطي تكاليف عملها بذاتها. لكن الذي كان ينقصها هي النقود الإضافية للصيانة  والبناء وللقيام بتحسينات مادية ولدعم القوة الشرائية. سيأتي رأسمال إضافي الذي لم يكن متوفر من قبل من خلال التوسع الجديد . سيعتمد اليوم الدراسي في المدرسة على قاعدة أوسع مما كانت عليه من قبل.
لا تزال جدولة مساقات المدرسة الليلية في مراحلها الأولى في حين يعمل المدير العام لمدارس اللاتين على وضع لائحة بالعروضات العملية والمفيدة مثل "التوجيهي" للشباب اللذين حرموا من إنهاء دراستهم بسبب إغلاق إسرائيل للمدارس خلال فترة الانتفاضة. ستطرح المدرسة دورات في السكرتارية والكمبيوتر للرجال والنساء كما وتقدم حاليا دورات في الإنجليزي والعربي والعبري( للمحادثة والعمل) بالإضافة إلى دورات كثيرة أخرى في مواضيع اجتماعية وتحسين ظروف الحياة( غالبيتها لم تقرر بعد). سيدفع كل شخص يريد الالتحاق بأحد تلك الدورات رسوم اشتراك. ستحدد هذه الرسوم بناء على مستويات الدخل وستكون لتغطية المصاريف بينما العائدات الباقية سيتم توجيهها إلى الصيانة والمظهر العام"لمدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر".
على أية حال فان بطريركية اللاتين تتعهد بتأمين المصاريف اليومية للمدرسة بقسميها النهاري والمسائي( أنظر الملحق رقم 8 ).
                   دورات سابقة
إن إدارة مدرسة لاتين غزة هي الأولى التي تعرف حاجات المنطقة. لدى المدير العام لمدارس اللاتين- الصفة الغربية تصور كامل للحاجات الاجتماعية والتربوية للسكان في الضفة الغربية. وهم يعملون على ترجمة هذا الفهم إلى منهاج حيوي لاستمرارية التعليم والتدريب المهني. ير المدير العام لمدارس اللاتين اليوم بناء قاعدة للتعلم المستمر والتدريب المهني في بيرزيت التي تبعد نصف ساعة مسير شمالي القدس. يوجد الآن برنامج "التوجيهي" في رام الله أيضا والذي بدء العمل به قبل حوالي السنتين جنبا إلى جنب مع برنامج "تدريب مهارات السكرتارية" للنساء العربيات المحليات. لدى المدرسة في غزة حوالي سبعون امرأة ورجل منخرطين في مثل هذه الدورات. مثل هذه الدورات وغيرها ستقام في "مدرسة بطريركية اللاتين ومركز المصادر" لكي نصل إلى أعلى مستوى من الفعالية، سوف نعمل على مسح شامل للمنطقة لتحديد الاحتياجات الضرورية.
نتائج وفوائد متوقعة
-    ستخدم المدرسة النهارية حوالي 1050 طالبا في المراحل: الابتدائية والإعدادية والثانوية. سوف يتخرج من هذه المدرسة حوالي 500 طالب وطال