عشر وصايا يعرضها البابا فرنسيس لكي نعيشها في العام 2014! ما هي؟

1. لا تثرثروا! إنّ الثرثرة بحسب البابا فرنسيس هي من أكثر الهوايات التي نقوم بممارستها. إنما لا ندري بأنّها إحدى الأعمال الأكثر شيطانية التي تتغلغل إلى النفس وتخربها من دون أن تشعر. ويقول في هذا الأمر: “في كل مرة نحكم على أخينا في قلوبنا أو أسوأ من ذلك نتحدّث عنه بالسوء أما الآخرين، نكون قد قتلنا المسيحيين”.

2. أنهوا الأكل من صحنكم. أدان البابا فرنسيس بشدة “ثقافة الهدر” التي تهمل الجياع. علينا أن نتذكّر دائمًا بأنّ رمي الأكل في النفايات هو شبيه بسرقة الأكل من موائد الجياع”.

3. خصصوا وقتًا للآخرين. وقال أحد بهذا الخصوص: “إن كان البابا قد وجد وقتًا لكي يكون لطيفًا مع الآخرين، إن استطاع أن يتوقّف ليقول “شكرًا”، إن استطاع أن يأخذ وقتًا ليُشعر شخصًا بأنه مقدَّر، إذًا كم بالأحرى أنا؟ كم بالأحرى نحن؟”

4. إختر المشتريات “الأكثر تواضعًا”. وكم من المرات وعظ البابا ضد العالم المادي وقال: “بالتأكيد إنّ الامتلاكات والمال والسلطة تعطيك الرعشة الوقتية وتوحي لك بالفرح إنما هذه الأشياء تنتهي بتملّكها عليك وتدفعك دائمًا لطلب المزيد ولا تشعرك بالاكتفاء”. ضع المسيح “في حياتك، ضع ثقتك فيه ولن تخيب أبدًا!”

5. قابلوا الفقير “وجهًا لوجه”. إنّ التبرّع بالمال غير كافٍ بالنسبة إلى البابا فرنسيس بل اللقاء الحقيقي يقضي باللقاء المباشر مع الفقير والإصغاء إليه وإعطائه من وقتنا.

6. كفّوا عن الحكم على الآخرين. فكما يدين الثرثرة البابا كذلك يدين الحكم المسبق على الآخرين قائلاً: “إن كان أحد شاذًا جنسيًا ويبحث عن الله بإرادة صالحة، من أنا لأحكم عليه؟”

7. صادقوا من يخالفونكم الرأي مشيرًا البابا إلى ضرورة العمل على ثقافة اللقاء والحوار وتقبّل الآخر.

8. لا تخافوا من الالتزام مثل الزواج. وأضاف: “لا تخافوا من أن تقولوا “إلى الأبد” أنا أسألكم أن تجروا عكس التيار، عكس ما ينقله مجتمعنا اليوم الذي يخيفنا من عبارة “إلى الأبد” متذرّعًا بأننا لا نعلم ماذا يمكن أن يخبّىء لنا المستقبل. ثوروا على هذه الثقافة التي ترى أنّ كل شيء وقتي.

9. خذوا العادة “بسأل الرب”. لا تخافوا من الصلاة إلى الله بإلحاح.

10. كونوا سعداء. “إنّ المسيحي الحقيقي هو من ينضح بفرح عظيم. إنّ الفرح هو هدية تسير، تسير على طريق الحياة، تسير مع يسوع: تبشر، تخبر عن يسوع…”

“إنّ الإناء ينضح بما فيه” فإن سعينا للعمل على أنفسنا وتغلّبنا على رذائلنا سنفيض محبة وسلامًا. إذًا فلنتمسك بالعمانوئيل الذي لا يكلّ من السير معنا ولنعكس وجه يسوع محتذين بالبابا فرنسيس وهو خير دليل على ثقافة المحبة والحوار والفرح.